{"id":"90363","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:55 (jilid 6 hlm. 78)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":55,"ayah_end":55,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":78,"display_text":"صى ما هنالك: الأندلس، وقبرص، وبلاد القيروان، وبلاد سَبْتَةَ مما يلي البحر المحيط، ومن ناحية المشرق إلى أقصى بلاد الصين، وقتل كسرى، وباد ملكه بالكلية. وفتحت مدائن العراق، وخراسان، والأهواز، وقتل المسلمون من الترك مقتلة عظيمة جدا، وخذل الله ملكهم الأعظم خاقان، وجُبي الخراج من المشارق والمغارب إلى حضرة أمير المؤمنين عثمان بن عفان، ﵁. وذلك ببركة تلاوته ودراسته وجمعه الأمة على حفظ القرآن؛ ولهذا ثبت في الصحيح عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"إن الله زَوَى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زُوي لي منها\" فها نحن نتقلب فيما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، فنسأل الله الإيمان به، وبرسوله، والقيام بشكره على الوجه الذي يرضيه عنا.\nقال الإمام مسلم بن الحجاج: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرَة قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: \"لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا\". ثم تكلم النبي ﷺ بكلمة خفيت عني فسألت أبي: ماذا قال رسول الله ﷺ؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}