{"id":"90371","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:55 (jilid 6 hlm. 80)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":55,"ayah_end":55,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":80,"display_text":"سار ساعة. ثم قال: \"يا معاذ بن جبل\"، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك. قال: \"فهل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك\"؟، قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: \"فإن حق العباد على الله أن لا يعذبهم\".\nأخرجاه في الصحيحين من حديث قتادة.\nوقوله: (وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) أي: فمن خرج عن طاعتي بعد ذلك، فقد فَسَقَ عن أمر ربه وكفى بذلك ذنبًا عظيما. فالصحابة، ﵃، لما كانوا أقوم الناس بعد النبي ﷺ بأوامر الله ﷿، وأطوعهم لله -كان نصرهم بحسبهم، وأظهروا كلمة الله في المشارق والمغارب، وأيدهم تأييدًا عظيما، وتحكموا في سائر العباد والبلاد. ولما قَصَّر الناس بعدهم في بعض الأوامر، نقص ظهورهم بحسبهم، ولكن قد ثبت في الصحيحين، من غير وجه، عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم إلى اليوم القيامة\" وفي رواية: \"حتى يأتي أمر الله، وهم كذلك \". وفي رواية: \"حتى يقاتلوا الدجال\". وفي رواية: \"حتى ينزل عيسى ابن مريم وهم ظاهرون\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}