{"id":"90374","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:56-57 (jilid 6 hlm. 81)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":56,"ayah_end":57,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":81,"display_text":"عفائهم وفقرائهم، وأن يكونوا في ذلك مطيعين للرسول، صلوات الله وسلامه عليه، أي: سالكين وراءه فيما به أمرهم، وتاركين ما عنه زجرهم، لعل الله يرحمهم بذلك. ولا شك أن من فعل ذلك أن الله سيرحمهم، كما قال تعالى في الآية الأخرى: ﴿أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ﴾ [التوبة: ٧١].\nوقوله (لا تَحْسَبَنَّ) أي: [لا تظن] يا محمد (الَّذِينَ كَفَرُوا) أي: خالفوك وكذبوك، (مُعْجِزِينَ فِي الأرْضِ) أي: لا يعجزون الله، بل الله قادر عليهم، وسيعذبهم على ذلك أشد العذاب؛ ولهذا قال: (وَمَأْوَاهُمُ) أي: في الدار الآخرة (النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ) أي: بئس المآل مآلُ الكافرين، وبئس القرار وبئس المهاد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}