{"id":"90377","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:58 (jilid 6 hlm. 81)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":58,"ayah_end":58,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":81,"display_text":"ع أهله، (وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ) لأنه وقت النوم، فيُؤمَرُ الخدمُ والأطفال ألا يهجمُوا على أهل البيت في هذه الأحوال، لما يخشى من أن يكون الرجل\nعلى أهله، ونحو ذلك من الأعمال؛ ولهذا قال: (ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ) أي: إذا دخلوا في حال غير هذه الأحوال فلا جناح عليكم في تمكينكم إياهم من ذلك، ولا عليهم إن رأوا شيئا في غير تلك الأحوال؛ لأنه قد أذن لهم في الهجوم، ولأنهم (طَوَّافُونَ) عليكم، أي: في الخدمة وغير ذلك، ويغتفر في الطوافين ما لا يغتفر في غيرهم؛ ولهذا رَوَى الإمام مالك وأحمد بن حنبل وأهل السنن أن رسول الله ﷺ قال في الهِرَّة: \"إنها ليست بنجَس؛ إنها من الطوافين عليكم -أو -والطوافات\".\nولما كانت هذه الآية محكمة ولم تنسخ بشيء، وكان عمل الناس بها قليلا جدًا، أنكر عبد الله بن عباس ذلك على الناس، كما قال ابن أبي حاتم:","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}