{"id":"90392","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:61 (jilid 6 hlm. 85)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":61,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":85,"display_text":"ُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ)، إنما ذَكَر هذا -وهو معلوم -ليعطفَ عليه غيره في اللفظ، وليستأديه ما بعده في الحكم. وتضمن هذا بيوت الأبناء؛ لأنه لم ينص عليهم. ولهذا استدل بهذا من ذهب إلى أنَّ مال الولد بمنزلة مال أبيه، وقد جاء في المسند والسنن، من غير وجه، عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"أنت ومالك لأبيك\"\nوقوله: (أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ)، إلى قوله (أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ)، هذا ظاهر. وقد يستدل به من يوجب نفقة الأقارب بعضهم على بعض، كما هو مذهب [الإمام] أبي حنيفة والإمام أحمد بن حنبل، في المشهور عنهما.\nوأما قوله: (أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ) فقال سعيد بن جُبَير، والسُّدِّي: هو خادم الرجل من عبد وقَهْرَمان، فلا بأس أن يأكل مما استودعه من الطعام بالمعروف.\nوقال الزهري، عن عُرْوَة، عن عائشة، ﵂، قالت: كان المسلمون يرغبون في النفير مع رسول الله ﷺ، فيدفعون مفاتحهم إلى ضُمَنائهم، ويقولون: قد أحللنا لكم أن تأكلوا ما احتجتم إليه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}