{"id":"90423","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:4-6 (jilid 6 hlm. 93)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":4,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":93,"display_text":"لهم عن القرآن: (إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ): أي: كذب، (افْتَرَاهُ) يعنون النبي ﷺ، (وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ) أي: واستعان على جمعه بقوم آخرين. قال الله تعالى: (فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا) أي: فقد افتروا هم قولا باطلا هم\nيعلمون أنه باطل، ويعرفون كذب أنفسهم فيما يزعمون.\n(وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا) يعنون: كتب الأوائل استنسخها، (فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ) أي: تقرأ عليه (بُكْرَةً وَأَصِيلا) أي: في أول النهار وآخره.\nوهذا الكلام -لسخافته وكذبه وبهْته منهم -كُلّ أحد يعلم بطلانه، فإنه قد عُلم بالتواتر وبالضرورة: أن محمداً رسول الله لم يكن يعاني شيئا من الكتابة، لا في أول عمره ولا في آخره، وقد نشأ بين أظهرهم من أول مولده إلى أن بعثه الله نحوا من أربعين سنة، وهم يعرفون مدخله ومخرجه، وصدقه، وبره وأمانته ونزاهته من الكذب والفجور وسائر الأخلاق الرذيلة، حتى إنهم لم يكونوا يسمونه في صغره إلى أن بُعِث إلا الأمين، لما يعلمون من صدقه وبره.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}