{"id":"90476","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:25-29 (jilid 6 hlm. 108)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":25,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":108,"display_text":"الله من الحق المبين، الذي لا مرْية فيه، وسلك طريقا أخرى غير سبيل الرسول، فإذا كان يوم القيامة نَدمَ حيثُ لا ينفعه النَدَمُ، وعضّ على يديه حسرةً وأسفا.\nوسواء كان سبب نزولها في عقبة بن أبي مُعَيط أو غيره من الأشقياء، فإنها عامة في كل ظالم، كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا * رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾ [الأحزاب: ٦٦ - ٦٨] فكل ظالم يندم يوم القيامة غاية الندم، ويَعَض على يديه قائلا (يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا) يعني: مَن صرفه عن الهدى، وعدل به إلى طريق الضلالة [من دعاة الضلالة]، وسواء في ذلك أمية بن خلف، أو أخوه أبي بن خلف، أو غيرهما.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}