{"id":"90488","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:35-40 (jilid 6 hlm. 110)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":35,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":110,"display_text":"لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ)، ولم يبعث إليهم إلا نوح فقط، وقد لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً، يدعوهم إلى الله، ويحذرهم نقَمه، فما آمن معه إلا قليل. ولهذا أغرقهم الله\nجميعا، ولم يَبق منهم أحد، ولم يبق على وجه الأرض من بني آدم سوى أصحاب السفينة فقط.\n(وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً) أي: عبرة يعتبرون بها، كما قال تعالى: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ * لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ [الحاقة: ١١ - ١٢]. أي: وأبقينا لكم من السفن ما تركبون في لُجَج البحار، لتذكروا نعمة الله عليكم في إنجائكم من الغرق، وجَعْلكم من ذرّية مَن آمن به وصَدّق أمره.\nوقوله: (وَعَادًا وَثَمُودَ) قد تقدم الكلام على قصتيهما في غير ما سورة، منها في سورة \"الأعراف\" بما أغنى عن الإعادة.\nوأما أصحاب الرس فقال ابن جُرَيْج، عن ابن عباس: هم أهل قرية من قرى ثمود.\nوقال ابن جريج: قال عكرمة: أصحاب الرَسّ بفَلَج وهم أصحاب يس.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}