{"id":"90492","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:35-40 (jilid 6 hlm. 111)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":35,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":111,"display_text":"استخرجوه وآمنوا به وصدقوه\". قال:\n\"فكان نبيهم يسألهم عن ذلك الأسود: ما فعل؟ فيقولون له: لا ندري. حتى قبض الله النبي، وَأهبّ الأسودَ من نومته بعد ذلك\". فقال رسول الله ﷺ: \"إن ذلك الأسودَ لأولُ من يدخل الجنة\".\nوهكذا رواه ابن جرير عن ابن حميد، عن سلمة عن ابن إسحاق، عن محمد بن كعب مرسلا. وفيه غرابة ونَكارَةٌ، ولعل فيه إدْرَاجاً، والله أعلم. وأما ابن جرير فقال: لا يجوز أن يحمل هؤلاء على أنهم أصحاب الرس الذين ذكروا في القرآن؛ لأن الله أخبر عنهم أنه أهلكهم، وهؤلاء قد بدا لهم فآمنوا بنبيهم، اللهم إلا أن يكون حدث لهم أحداث، آمنوا بالنبي بعد هلاك آبائهم، والله أعلم.\nواختار ابن جرير أن المراد بأصحاب الرس هم أصحاب الأخدود، الذين ذكروا في سورة البروج، فالله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}