{"id":"90508","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:48-50 (jilid 6 hlm. 115)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":48,"ayah_end":50,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":115,"display_text":"لَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الروم: ٥٠].\nوقوله: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا) أي: أمطرنا هذه الأرض دون هذه، وسقنا السحاب فمر على الأرض وتعداها وجاوزها إلى الأرض الأخرى، [فأمطرتها وكفتها فجعلتها عذقا، والتي وراءها] لم ينزل فيها قطرة من ماء، وله في ذلك الحجة البالغة والحكمة القاطعة.\nقال ابن مسعود وابن عباس: ليس عام بأكثر مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه كيف يشاء، ثم قرأ هذه الآية: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا).\nأي: ليذكروا بإحياء الله الأرض الميتة أنه قادر على إحياء الأموات. والعظام الرفات. أو: ليذكر من منع القَطْر أنما أصابه ذلك بذنب أصابه، فيقلع عما هو فيه.\nوقال عُمَر مولى غُفْرَة: كان جبريل، ﵇، في موضع الجنائز، فقال له النبي ﷺ: \"يا جبريل، إني أحب أن أعلم أمْرَ السحاب؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}