{"id":"90513","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:51-54 (jilid 6 hlm. 117)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":51,"ayah_end":54,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":117,"display_text":"فإذا شرع الشهر في النقصان جَزَرت، حتى ترجع إلى غايتها الأولى، فإذا استهل الهلال من الشهر الآخر شرعت في المد إلى الليلة الرابعة عشرة ثم تشرع في النقص، فأجرى الله ﷾ -وله القدرة التامة -العادة بذلك. فكل هذه البحار الساكنة خلقها الله ﷾ مالحة الماء، لئلا يحصل بسببها نتن الهواء، فيفسد الوجود بذلك، ولئلا تجوى الأرض بما يموت فيها من الحيوان. ولما كان ماؤها ملحا كان هواؤها صحيحا وميتتها طيبة؛ ولهذا قال رسول الله ﷺ وقد سئل عن ماء البحر: أنتوضأ به؟ فقال: \"هو الطهور ماؤه، الحل ميتته\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}