{"id":"90534","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:63-67 (jilid 6 hlm. 122)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":63,"ayah_end":67,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":122,"display_text":"ًا) يعني: قالوا: سدادًا.\nوقال سعيد بن جبير: ردوا معروفًا من القول.\nوقال الحسن البصري: (قَالُوا [سَلامًا)، قال: حلماء لا يجهلون]، وإن جهل عليهم حلموا. يصاحبون عباد الله نهارهم بما تسمعون، ثم ذكر أن ليلهم خير ليل.\nوقوله: (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) أي: في عبادته وطاعته، كما قال تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الذاريات: ١٧ - ١٨]، وقال ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ [السجدة: ١٦] وقال ﴿أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ الآية [الزمر: ٩] ولهذا قال: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا) أي: ملازما دائما، كما قال الشاعر:\nإنْ يُعَذّب يَكُنْ غَرَامًا، وإن يُعْـ … ط جزيلا فإنه لا يُبَالي","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}