{"id":"90546","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:68-71 (jilid 6 hlm. 126)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":68,"ayah_end":71,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":126,"display_text":"ْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا). روي عن عبد الله بن عمرو أنه قال: (أَثَامًا) واد في جهنم.\nوقال عكرمة: (يَلْقَ أَثَامًا) أودية في جهنم يعذب فيها الزناة. وكذا رُوي عن سعيد بن جبير، ومجاهد.\nوقال قتادة: (يَلْقَ أَثَامًا) نكالا كنا نحدث أنه واد في جهنم.\nوقد ذكر لنا أن لقمان كان يقول: يا بني، إياك والزنى، فإن أوله مخافة، وآخره ندامة.\nوقد ورد في الحديث الذي رواه ابن جرير وغيره، عن أبي أمامة الباهلي -موقوفا ومرفوعا -أن \"غيا\" و\"أثاما\" بئران في قعر جهنم أجارنا الله منها بمنه وكرمه.\nوقال السدي: (يَلْقَ أَثَامًا): جزاء.\nوهذا أشبه بظاهر الآية؛ ولهذا فسره بما بعده مبدلا منه، وهو قوله: (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) أي: يكرر عليه ويغلظ، (وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا) أي: حقيرا ذليلا.\nوقوله: (إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ [عَمَلا] صَالِحًا) أي: جزاؤه على ما فعل من هذه الصفات القبيحة ما ذكر (إِلا مَنْ تَابَ) في الدنيا إلى الله من جميع ذلك، فإن الله يتوب عليه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}