{"id":"90559","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:72-74 (jilid 6 hlm. 130)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":72,"ayah_end":74,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":130,"display_text":"﴿وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (٧٢) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (٧٣) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (٧٤)﴾\nوهذه أيضا من صفات عباد الرحمن، أنهم: (لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) قيل: هو الشرك وعبادة الأصنام. وقيل: الكذب، والفسق، واللغو، والباطل.\nوقال محمد بن الحنفية: [هو] اللهو والغناء.\nوقال أبو العالية، وطاوس، ومحمد بن سيرين، والضحاك، والربيع بن أنس، وغيرهم: هي أعياد المشركين.\nوقال عمرو بن قيس: هي مجالس السوء والخنا.\nوقال مالك، عن الزهري: [شرب الخمر] لا يحضرونه ولا يرغبون فيه، كما جاء في الحديث: \"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر\".\nوقيل: المراد بقوله تعالى: (لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) أي: شهادة الزور، وهي الكذب متعمدا على غيره،","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}