{"id":"90567","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:72-74 (jilid 6 hlm. 133)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":72,"ayah_end":74,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":133,"display_text":"يعلم أن حبيبه في النار، وإنها التي قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ). وهذا إسناد صحيح، ولم يخرجوه.\nوقوله: (وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا) قال ابن عباس، والحسن، وقتادة، والسدي، والربيع بن أنس: أئمة يقتدى بنا في الخير.\nوقال غيرهم: هداة مهتدين [ودعاة] إلى الخير، فأحبوا أن تكون عبادتهم متصلة بعبادة أولادهم وذرياتهم وأن يكون هداهم متعديًا إلى غيرهم بالنفع، وذلك أكثر ثوابًا، وأحسن مآبًا؛ ولهذا ورد في صحيح مسلم، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: \"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: ولد صالح يدعو له، أو علم ينتفع به من بعده، أو صدقة جارية\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}