{"id":"90612","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:61-68 (jilid 6 hlm. 144)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":61,"ayah_end":68,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":144,"display_text":"ر غير واحد أنه كناه فقال: انفلق عليّ أبا خالد بحول الله.\nقال الله تعالى: (فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ) أي: كالجبل الكبير. قاله ابن مسعود، وابن عباس، ومحمد بن كعب، والضحاك، وقتادة، وغيرهم.\nوقال عطاء الخراساني: هو الفَجّ بين الجبلين.\nوقال ابن عباس: صار البحر اثني عشر طريقًا، لكل سبط طريق -وزاد السدي: وصار فيه طاقات ينظر بعضهم إلى بعض، وقام الماء على حيله كالحيطان، وبعث الله الريح إلى قعر البحر فلفحته، فصار يَبَسا كوجه الأرض، قال الله تعالى: ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى﴾ [طه: ٧٧].\nوقال في هذه القصة: (وأزلفنا) أي: هنالك (الآخرين).\nقال ابن عباس، وعطاء الخراساني، وقتادة، والسدي: (وأزلفنا) أي: قربنا فرعون وجنوده\nمن البحر وأدنيناهم إليه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}