{"id":"90627","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:84-89 (jilid 6 hlm. 148)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":84,"ayah_end":89,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":148,"display_text":"مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الممتحنة: ٤].\nوقوله: (وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ) أي: أجرني من الخزي يوم القيامة و [يوم] يبعث الخلائق أولهم وآخرهم.\nقال البخاري في قوله: (وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ) وقال إبراهيم بن طهمان، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، ﵁، عن رسول الله ﷺ قال: \"إن إبراهيم رأى أباه يوم القيامة عليه الغَبَرَةُ والقَتَرَةُ\".\nحدثنا إسماعيل، حدثنا أخي، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: \"يلقى إبراهيم أباه، فيقول: يا رب، إنك وعدتني أنك لا تخزيني يوم يبعثون. فيقول الله: إني حرمت الجنة على الكافرين\".\nهكذا رواه عند هذه الآية. وفي أحاديث الأنبياء بهذا الإسناد بعينه منفردا به، ولفظه: يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قَتَرَةٌ وغَبَرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك: لا تعصني فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك. فيقول إبراهيم: يا رب، إنك وعدتني ألا تخزيني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}