{"id":"90656","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:141-145 (jilid 6 hlm. 155)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":141,"ayah_end":145,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":155,"display_text":"﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (١٤١) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ (١٤٢) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٤٣) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٤٤) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٤٥)﴾\nوهذا إخبار من الله، ﷿، عن عبده ورسوله صالح، ﵇: أنه بعثه إلى قوم ثمود، وكانوا عربًا يسكنون مدينة الحجْر، التي بين وادي القُرَى وبلاد الشام، ومساكنهم معروفة مشهورة. وقد قدمنا في \"سورة الأعراف\" الأحاديث المروية في مرور رسول الله ﷺ بهم حين أراد غَزْوَ الشام، فوصل إلى تَبُوك، ثم عاد إلى المدينة ليتأهب لذلك. وقد كانوا بعد عاد وقبل الخليل، ﵇. فدعاهم نبيهم صالح إلى الله، ﷿، أن يعبدوه وحده لا شريك له، وأن يطيعوه فيما بلغهم من الرسالة، فأبوا عليه وكذبوه وخالفوه. فأخبرهم أنه لا يبتغي بدعوتهم أجرا منهم، وإنما يطلب ثواب ذلك من الله، ﷿، ثم ذكرهم آلاء الله عليهم فقال:","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}