{"id":"90661","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:153-159 (jilid 6 hlm. 156)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":153,"ayah_end":159,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":156,"display_text":"ن المسحورين.\nوروى أبو صالح، عن ابن عباس: (مِنَ الْمُسَحَّرِينَ): يعني من المخلوقين، واستشهد بعضهم على هذا القول بما قال الشاعر:\nفإن تسألينا: فيم نحن? فإننا … عصافير من هذا الأنام المسحر\nيعني الذين لهم سُحور، والسَّحر: هو الرئة.\nوالأظهر في هذا قول مجاهد وقتادة: أنهم يقولون: إنما أنت في قولك هذا مسحور لا عقل لك.\nثم قالوا: (مَا أَنْتَ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا) يعني: فكيف أوحي إليك دوننا؟ كما قالوا في الآية الأخرى: ﴿أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ * سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الأَشِرُ﴾ [القمر: ٢٥، ٢٦].\nثم إنهم اقترحوا عليه آية يأتيهم بها، ليعلموا صدقه بما جاءهم به من ربهم فطلبوا منه -وقد اجتمع ملؤهم -أن يخرج لهم الآن من هذه الصخرة -وأشاروا إلى صخرة عندهم -ناقة عُشَراء من صفتها كذا وكذا. فعند ذلك أخذ عليهم نبي الله صالح العهود والمواثيق، لئن أجابهم إلى ما سألوا لَيُؤمنَنَ به، [وليصدقنه]، وليتبعنه، فأنعموا بذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}