{"id":"90683","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:192-195 (jilid 6 hlm. 162)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":192,"ayah_end":195,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":162,"display_text":"َلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ): وهو جبريل، ﵇، قاله غير واحد من السلف: ابن عباس، ومحمد بن كعب، وقتادة، وعطية العوفي، والسدي، والضحاك، والزهري، وابن جريج. وهذا ما لا نزاع فيه.\nقال الزهري: وهذه كقوله ﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ الآية [البقرة: ٩٧].\nوقال مجاهد: من كلمه الروح الأمين لا تأكله الأرض.\n(عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) [أي: نزل به ملك كريم أمين، ذو مكانة عند الله، مطاع في الملأ الأعلى، (عَلَى قَلْبِكَ) يا محمد، سالمًا من الدنس والزيادة والنقص؛ (لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ)] أي: لتنذر به بأس الله ونقمته على من خالفه وكذبه، وتبشر به المؤمنين المتبعين له.\nوقوله: (بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) أي: هذا القرآن الذي أنزلناه إليك [أنزلناه] بلسانك العربي الفصيح الكامل الشامل، ليكون بَيِّنًا واضحًا ظاهرًا، قاطعًا للعذر، مقيمًا للحجة، دليلا إلى المحجة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}