{"id":"90700","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:213-220 (jilid 6 hlm. 166)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":213,"ayah_end":220,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":166,"display_text":"لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأمة، يهودي ولا نصراني، ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار\".\nوقد وردت أحاديث كثيرة في نزول هذه الآية الكريمة، فلنذكرها:\nالحديث الأول:\nقال الإمام أحمد، ﵀: حدثنا عبد الله بن نُمَيْر، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس قال: لما أنزل الله، ﷿: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ)، أتى النبي ﷺ الصفا فصعد عليه، ثم نادى: \"يا صباحاه\". فاجتمع الناس إليه بين رجل يجيء إليه، وبين رجل يبعث رسوله، فقال رسول الله ﷺ: \"يا بني عبد المطلب، يا بني فهر، يا بني لؤي، أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل، تريد أن تغير عليكم، صدقتموني؟ \". قالوا: نعم. قال: \"فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد\". فقال أبو لهب: تبًّا لك سائر اليوم، أما دعوتنا إلا لهذا؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}