{"id":"90712","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:213-220 (jilid 6 hlm. 170)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":213,"ayah_end":220,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":170,"display_text":"ًا، وأرمصُهم عينا، وأعظمهم بطنا، وأحمشهم ساقا. أنا يا نبي الله، أكون وزيرك عليه، فأخذ يَرْقُبُني ثم قال: \"إن هذا أخي، وكذا وكذا، فاسمعوا له وأطيعوا\". قال: فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع.\nتفرد بهذا السياق عبد الغفار بن القاسم أبي مريم، وهو متروك كذاب شيعي، اتهمه علي بن المديني وغيره بوضع الحديث، وضعّفه الأئمة ﵏.\nطريق أخرى: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا الحسين بن عيسى بن مَيْسَرة الحارثي، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث قال: قال علي ﵁: لما نزلت هذه الآية: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ)، قال لي رسول الله ﷺ: \"اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام وإناء لبنا\". قال: ففعلت، ثم قال: \"ادع بني هاشم\". قال: فدعوتهم وإنهم يومئذ لأربعون غير رجل -أو: أربعون ورجل -قال: وفيهم عشرة كلهم يأكل الجذَعَة بإدامها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}