{"id":"90716","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:213-220 (jilid 6 hlm. 171)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":213,"ayah_end":220,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":171,"display_text":"بال الناس يرغبون فيما عندك من العلم، وأهل بيتك جلوس لاهين؟ فقال: لأني سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"أزهد الناس في الدنيا الأنبياء، وأشدهم عليهم الأقربون\". وذلك فيما أنزل الله، ﷿: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ)، ثم قال: \"إن أزهد الناس في العالم أهله حتى يفارقهم\". ولهذا قال [الله تعالى]: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ. وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ).\nوقوله: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ) أي: في جميع أمورك؛ فإنه مؤيدك وناصرك وحافظك ومظفرك ومُعْلٍ كلمتك.\nوقوله: (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ) أي: هو معتن بك، كما قال تعالى: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [الطور: ٤٨].\nقال ابن عباس: (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ) يعني: إلى الصلاة.\nوقال عكرمة: يرى قيامه وركوعه وسجوده.\nوقال الحسن: (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ): إذا صليت وحدك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}