{"id":"90721","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:221-227 (jilid 6 hlm. 172)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":221,"ayah_end":227,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":172,"display_text":"ِئُكُمْ) أي: أخبركم. (عَلَى مَنْ تَنزلُ الشَّيَاطِينُ. تَنزلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ) أي: كذوب في قوله، وهو الأفاك الأثيم، أي الفاجر في أفعاله. فهذا هو الذي تنزل عليه الشياطين كالكهان وما جرى مجراهم من الكذبة الفسقة، فإن الشياطين أيضا كذبة فسقة.\n(يُلْقُونَ السَّمْعَ) أي: يسترقون السمع من السماء، فيسمعون الكلمة من علم الغيب، فيزيدون معها مائة كذبة، ثم يلقونها إلى أوليائهم من الإنس فيتحدثون بها، فيصدقهم الناس في كل ما قالوه، بسبب صدقهم في تلك الكلمة التي سمعت من السماء، كما صح بذلك الحديث، كما رواه البخاري، من حديث الزهري: أخبرني يحيى بن عُروَةَ بن الزبير، أنه سمع عُرْوَةَ بن الزبير يقول: قالت عائشة، ﵂: سأل ناس النبي ﷺ عن الكهان، فقال: \"إنهم ليسوا بشيء\". قالوا: يا رسول الله، فإنهم يحدثون بالشيء يكون حقا؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}