{"id":"90734","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:221-227 (jilid 6 hlm. 175)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":221,"ayah_end":227,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":175,"display_text":"، وقتادة، وزيد بن أسلم، وغير واحد أن هذا استثناء مما تقدم. ولا شك أنه استثناء، ولكن هذه السورة مكية، فكيف يكون سبب نزول هذه الآية [في] شعراء الأنصار؟ في ذلك نظر، ولم يتقدم إلا مرسلات لا يعتمد عليها، والله أعلم، ولكن هذا الاستثناء يدخل فيه شعراء الأنصار وغيرهم، حتى يدخل فيه مَنْ كان متلبسًا من شعراء الجاهلية بذم الإسلام وأهله، ثم تاب وأناب، ورجع وأقلع، وعمل صالحًا، وذكر الله كثيرًا في\nمقابلة ما تقدم من الكلام السيئ، فإن الحسنات يذهبن السيئات، وامتدح الإسلام وأهله في مقابلة ما كذب بذمه، كما قال عبد الله بن الزبَعْرَى حين أسلم:\nيَا رَسُولَ المَليك، إنّ لسَاني … رَاتقٌ مَا فَتَقْتُ إذْ أنا بُورُ\nإذْ أجَاري الشَّيْطانَ في سَنن الغَيْ … يِ وَمَن مَالَ مَيْلَه مَثْبُورٌ\nوكذلك أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، كان من أشد الناس عداوة للنبي ﷺ، وهو ابن عمه، وأكثرهم له هجوًا، فلما أسلم لم يكن أحد أحب إليه من رسول الله ﷺ، وكان يمدح رسول الله ﷺ بعدما كان يهجوه، ويتولاه بعدما كان قد عاداه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}