{"id":"90735","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:221-227 (jilid 6 hlm. 176)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":221,"ayah_end":227,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":176,"display_text":"بي ﷺ، وهو ابن عمه، وأكثرهم له هجوًا، فلما أسلم لم يكن أحد أحب إليه من رسول الله ﷺ، وكان يمدح رسول الله ﷺ بعدما كان يهجوه، ويتولاه بعدما كان قد عاداه. وهكذا روى مسلم في صحيحه، عن ابن عباس: أن أبا سفيان صخر بن حرب لما أسلم قال: يا رسول الله، ثلاث أعطنيهن قال: \"نعم\". قال: معاوية تجعله كاتبا بين يديك. قال: \"نعم\". قال: وتُؤمرني حتى أقاتل الكفار، كما كنت أقاتل المسلمين. قال: \"نعم\". وذكر الثلاثة.\nولهذا قال تعالى: (إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا) قيل: معناه: ذكروا الله كثيرًا في كلامهم. وقيل: في شعرهم، وكلاهما صحيح مُكَفّر لما سبق.\nوقوله: (وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا) قال ابن عباس: يردون على الكفار الذين كانوا يهجون به المؤمنين. وكذا قال مجاهد، وقتادة، وغير واحد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}