{"id":"90736","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:221-227 (jilid 6 hlm. 176)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":221,"ayah_end":227,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":176,"display_text":"سبق.\nوقوله: (وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا) قال ابن عباس: يردون على الكفار الذين كانوا يهجون به المؤمنين. وكذا قال مجاهد، وقتادة، وغير واحد. وهذا كما ثبت في الصحيح: أن رسول الله ﷺ قال لحسان: \"اهجهم -أو قال: هاجهم -وجبريل معك\".\nوقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه أنه قال للنبي ﷺ: إن الله، ﷿، قد أنزل في الشعّر ما أنزل، فقال: \"إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه، والذي نفسي بيده، لكأن ما ترمونهم به نَضْح النبْل\".\nوقوله: (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)، كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾ [غافر: ٥٢] وفي الصحيح: أن رسول الله ﷺ قال: \"إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة\".\nوقال قتادة بن دِعَامَة في قوله: (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) يعني: من الشعراء وغيرهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}