{"id":"90747","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:7-13 (jilid 6 hlm. 179)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":7,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":179,"display_text":"ه، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار، وعمل النهار قبل الليل. زاد المسعودي: \"وحجابه النور -أو النار -لو كشفها لأحْرَقَتْ سُبُحات وجهه كل شيء أدركه بصره\". ثم قرأ أبو عُبَيْدة: (أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا)\nوأصل هذا الحديث مخرج في الصحيح لمسلم، من حديث عمرو بن مُرَّة، به.\nوقوله: (وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) أي: الذي يفعل ما يشاء ولا يشبه شيئا من مخلوقاته، ولا يحيط به شيء من مصنوعاته، وهو العلي العظيم، المباين لجميع المخلوقات، ولا يكتنفه الأرض والسموات، بل هو الأحد الصمد، المنزه عن مماثلة المحدثات.\nوقوله: (يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) أعلمه أن الذي يخاطبه ويناجيه هو ربه الله العزيز، الذي عز كل شيء وقهره وغلبه، الحكيم في أفعاله وأقواله.\nثم أمره أن يلقي عصاه من يده؛ ليظهر له دليلا واضحا على أنه الفاعل المختار، القادر على كل شيء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}