{"id":"90758","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:15-19 (jilid 6 hlm. 182)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":15,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":182,"display_text":"ن، ﵇، للطير: أظلي على داود، فأظلت عليه الطير حتى أظلمت عليهما الأرض،\nفقال لها سليمان: اقبضي جناحا جناحا\" قال أبو هريرة: يا رسول الله، كيف فعلت الطير؟ فقبض رسول الله ﷺ يده، وغلبت عليه يومئذ المضرَحية.\nقال أبو الفرج بن الجَوْزيّ: المَضْرَحيّة النسور الحُمر.\nوقوله تعالى: (وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ) أي: وجمع لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير يعني: ركب فيهم في أبهة وعظمة كبيرة في الإنس، وكانوا هم الذين يلونه، والجن وهم بعدهم [يكونون] في المنزلة، والطير ومنزلتها فوق رأسه، فإن كان حرًّا أظلته منه بأجنحتها.\nوقوله: (فَهُمْ يُوزَعُونَ) أي: يكف أولهم على آخرهم؛ لئلا يتقدم أحد عن منزلته التي هي مرتبة له.\nقال مجاهد: جعل على كل صنف وزعة، يردون أولاها على أخراها، لئلا يتقدموا في المسير، كما يفعل الملوك اليوم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}