{"id":"90761","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:15-19 (jilid 6 hlm. 183)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":15,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":183,"display_text":"ناحين كالذباب، أو غير ذلك من الأقاويل، فلا حاصل لها.\nوعن نَوْف البكالي أنه قال: كان نمل سليمان أمثال الذئاب. هكذا رأيته مضبوطا بالياء المثناة من تحت. وإنما هو بالباء الموحدة، وذلك تصحيف، والله أعلم.\nوالغرض أن سليمان، ﵇، فهم قولها، وتبسم ضاحكًا من ذلك، وهذا أمر عظيم جدا.\nوقد قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا مِسْعَر، عن زيد العَمّي، عن أبي الصديق الناجي قال: خرج سليمان عليه السلام، يستسقي، فإذا هو بنملة مستلقية على ظهرها، رافعة قوائمها إلى السماء، وهي تقول: اللهم، إنا خلق من خلقك، ولا غنى بنا عن سقياك، وإلا تسقنا تهلكنا. فقال سليمان ﵇: ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم.\nوقد ثبت في الصحيح -عند مسلم -من طريق عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن همام، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ [قال] قَرَصَت نبيا من الأنبياء نملة، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه، أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تُسَبِّح؟ فهلا نملة واحدة! \".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}