{"id":"90762","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:20-21 (jilid 6 hlm. 184)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":20,"ayah_end":21,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":184,"display_text":"﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (٢٠) لأعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لأذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٢١)﴾.\nقال مجاهد، وسعيد بن جبير، وغيرهما، عن ابن عباس وغيره: كان الهدهد مهندسا، يدل سليمان، ﵇، على الماء، إذا كان بأرض فلاة طلبه فنظر له الماء في تخوم الأرض، كما يرى الإنسان الشيء الظاهر على وجه الأرض، ويعرف كم مساحة بعده من وجه الأرض، فإذا دلهم عليه أمر سليمان، ﵇، الجان فحفروا له ذلك المكان، حتى يستنبط الماء من قراره، فنزل سليمان، ﵇ [يوما]، بفلاة من الأرض، فتفقد الطير ليرى الهدهد، فلم يره، (فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ).\nحدَّث يوما عبد الله بن عباس بنحو هذا، وفي القوم رجل من الخوارج، يقال له: \"نافع بن الأزرق\"، وكان كثير الاعتراض على ابن عباس، فقال له: قف يا بن عباس، غُلبت اليوم! قال: وَلِمَ؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}