{"id":"90766","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:20-21 (jilid 6 hlm. 185)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":20,"ayah_end":21,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":185,"display_text":"ان، حتى إذا بعدت عن القرية، أخذاني فكتفاني، وأدخل أحدهما يده في عيني ففقأها، ورمى بها ومضيا. فلم أزل كذلك ملقى مكتوفًا، حتى مر بي نفر ففَكَّ وَثَاقي. فهذا ما كان من خبر عيني.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن عمرو الغساني، حدثنا عَبّاد بن مَيْسَرة المِنْقَرِيّ، عن الحسن قال: اسم هدهد سليمان ﵇: عنبر.\nوقال محمد بن إسحاق: كان سليمان، ﵇، إذا غدا إلى مجلسه الذي كان يجلس فيه: تفقد الطير، وكان فيما يزعمون يأتيه نُوَبٌ من كل صنف من الطير، كل يوم طائر، فنظر فرأى من أصناف الطير كلّها من حَضَره إلا الهدهد، (فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ) أخطأه بصري من الطير، أم غاب فلم يحضر؟.\nوقوله: (لأعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا): قال الأعمش، عن المِنْهَال بن عمرو، عن سعيد، عن ابن عباس: يعني نتف ريشه.\nوقال عبد الله بن شداد: نتف ريشه وتشميسه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}