{"id":"90776","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:27-31 (jilid 6 hlm. 188)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":27,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":188,"display_text":"﴿قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (٢٧) اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (٢٨) قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (٢٩) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣٠) أَلا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١)﴾.\nيخبر تعالى عن قيل سليمان، ﵇، للهدهد حين أخبره عن أهل سبأ وملكتهم: (قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) أي: أصدقت في إخبارك هذا، (أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) في مقالتك، فتتخلص من الوعيد الذي أوعدتك؟.\n(اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِه إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ): وذلك أن سليمان، ﵇، كتب كتابًا إلى بلقيس وقومها. وأعطاه لذلك الهدهد فحمله، قيل: في جناحه كما هي عادة الطير، وقيل: بمنقاره.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}