{"id":"90786","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:36-37 (jilid 6 hlm. 191)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":36,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":191,"display_text":"نْهَال بن عمرو، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس، ﵁: أمر سليمان الشياطين فموهوا له ألف قصر من ذهب وفضة. فلما رأت رسلها ذلك قالوا: ما يصنع هذا بهديتنا. وفي هذا دلالة على جواز تهيؤ الملوك وإظهارهم الزينة للرسل والقصاد.\n(ارْجِعْ إِلَيْهِمْ) أي: بهديتهم، (فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا) أي: لا طاقة لهم بقتالهم، (وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا) أي: من بلدهم، (أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ) أي: مهانون مدحورون.\nفلما رجعت إليها رسلُها بهديتها، وبما قال سليمان، سمعت وأطاعت هي وقومها، وأقبلت تسير إليه في جنودها خاضعة ذليلة، معظمة لسليمان، ناوية متابعته في الإسلام. ولما تحقق سليمان، ﵇، قدومهم عليه ووفودهم إليه، فرح بذلك وسَرّه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}