{"id":"90792","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:38-40 (jilid 6 hlm. 192)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":38,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":192,"display_text":"جبته بالأغلاق والأقفال والحفظة. فلما قال سليمان: أريد أعجل من ذلك، (قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ) قال ابن عباس: وهو آصف كاتب سليمان. وكذا رَوَى محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان: أنه آصف بن برخياء، وكان صدّيقا يعلم الاسم الأعظم.\nوقال قتادة: كان مؤمنا من الإنس، واسمه آصف. وكذا قال أبو صالح، والضحاك، وقتادة: إنه كان من الإنس -زاد قتادة: من بني إسرائيل.\nوقال مجاهد: كان اسمه أسطوم.\nوقال قتادة -في رواية عنه -: كان اسمه بليخا.\nوقال زهير بن محمد: هو رجل من الأندلس يقال له: ذو النور.\nوزعم عبد الله بن لَهِيعة: أنه الخضر. وهو غريب جدًا.\nوقوله: (أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ) أي: ارفع بصرك وانظر مُدّ بصرك مما تقدر عليه، فإنك لا يكل بصرك إلا وهو حاضر عندك.\nوقال وهب بن منبه: امدد بصرك، فلا يبلغ مداه حتى آتيك به.\nفذكروا أنه أمره أن ينظر نحو اليمن التي فيها هذا العرش المطلوب، ثم قام فتوضأ، ودعا الله ﷿.\nقال مجاهد: قال: يا ذا الجلال والإكرام.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}