{"id":"90799","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:41-44 (jilid 6 hlm. 194)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":41,"ayah_end":44,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":194,"display_text":"نَّا مُسْلِمِينَ)، وهي كانت قد صدها، أي: منعها من عبادة الله وحده. (مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ). وهذا الذي قاله مجاهد وسعيد حَسَنٌ، وقاله ابن جرير أيضا.\nثم قال ابن جرير: ويحتمل أن يكون في قوله: (وَصَدَّهَا) ضمير يعود إلى سليمان، أو إلى الله، ﷿، تقديره: ومنعها (مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ) أي: صدَّها عن عبادة غير الله (إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ).\nقلت: ويؤيد قول مجاهد: أنها إنما أظهرت الإسلام بعد دخولها إلى الصرح، كما سيأتي.\nوقوله: (قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا) وذلك أن سليمان، ﵇ أمر الشياطين فبنوا لها قصرًا عظيما من قوارير، أي: من زجاج، وأجرى تحته الماء، فالذي لا يعرف أمره يحسب أنه ماء، ولكن الزجاج يحول بين الماشي وبينه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}