{"id":"90817","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:48-53 (jilid 6 hlm. 199)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":48,"ayah_end":53,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":199,"display_text":"ه قال: قَطْع الذهب والورق من الفساد في الأرض.\nوفي الحديث -الذي رواه أبو داود وغيره -: أن رسول الله ﷺ نهى عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس.\nوالغرض أن هؤلاء الكفرة الفسقة، كان من صفاتهم الإفساد في الأرض بكل طريق يقدرون عليها، فمنها ما ذكره هؤلاء الأئمة وغير ذلك.\nوقوله: (قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ) أي: تحالفوا وتبايعوا على قتل نبي الله صالح، ﵇، من لقيه ليلا غيلة. فكادهم الله، وجعل الدائرة عليهم.\nقال مجاهد: تقاسموا وتحالفوا على هلاكه، فلم يصلوا إليه حتى هلكوا وقومهم أجمعين.\nوقال قتادة: توافقوا على أن يأخذوه ليلا فيقتلوه، وذكر لنا أنهم بينما هم مَعَانيق إلى صالح ليفتكوا به، إذ بعث الله عليهم صخرة فأهمدتهم.\nوقال العوفي، عن ابن عباس: هم الذين عقروا الناقة، قالوا حين عقروها: نُبَيِّت صالحا [وأهله] وقومه فنقتلهم، ثم نقول لأولياء صالح: ما شهدنا من هذا شيئا، وما لنا به علم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}