{"id":"90825","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:59-60 (jilid 6 hlm. 201)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":59,"ayah_end":60,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":201,"display_text":"﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الصافات: ١٨٠ - ١٨٢].\nوقال الثوري، والسدي: هم أصحاب محمد ﷺ، ورضي [الله] عنهم أجمعين، وروي نحوه عن ابن عباس.\nولا منافاة، فإنهم إذا كانوا من عباد الله الذين اصطفى، فالأنبياء بطريق الأولى والأحرى، والقصد أن الله تعالى أمر رسوله ومن اتبعه بعد ما ذكر لهم ما فعل بأوليائه من النجاة والنصر والتأييد، وما أحل بأعدائه من الخزي والنكال والقهر، أن يحمدوه على جميع أفعاله، وأن يسلموا على عباده المصطفين الأخيار.\nوقد قال أبو بكر البزار: حدثنا محمد بن عمارة بن صَبِيح، حدثنا طَلْق بن غنام، حدثنا الحكم بن ظُهَيْر، عن السدي -إن شاء الله -عن أبي مالك، عن ابن عباس: (وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى) قال: هم أصحاب محمد ﷺ اصطفاهم الله لنبيه، ﵃.\nوقوله: (آللَّهُ خَيْرٌ أَمْ مَا يُشْرِكُونَ): استفهام إنكار على المشركين في عبادتهم مع الله آلهة أخرى.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}