{"id":"90833","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:61 (jilid 6 hlm. 203)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":61,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":203,"display_text":"على صفته المقصودة منه، فإن البحر الحلو هو هذه الأنهار السارحة الجارية بين الناس. والمقصود منها: أن تكون عذبة زلالا تسقى الحيوان والنبات والثمار منها. والبحار المالحة هي المحيطة بالأرجاء والأقطار من كل جانب، والمقصود منها: أن يكون ماؤها ملحًا أجاجًا، لئلا يفسد الهواء بريحها، كما قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٥٣]؛ ولهذا قال: (أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ) أي: فعل هذا؟ أو يعبد على القول الأول والآخر؟ وكلاهما متلازم صحيح، (بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ) أي: في عبادتهم غيره.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}