{"id":"90836","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:62 (jilid 6 hlm. 204)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":62,"ayah_end":62,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":204,"display_text":"ْلَة، وقد وقع هُدْبها على قدميه، فقلت: أيكم محمد -أو: رسول الله؟ -فأومأ بيده إلى نفسه، فقلت: يا رسول الله، أنا من أهل البادية، وفِيَّ جفاؤهم، فأوصني. فقال: \"لا تحقرَنّ من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك ووجهك مُنْبَسط، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي، وإن امرؤ شَتَمك بما يعلم فيك فلا تشتمه بما تعلم فيه، فإنه يكون لك أجره وعليه وزْرُه. وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المَخيلَة، وإن الله لا يحب المخيلة، ولا تَسُبَّنّ أحدًا\". قال: فما سببت بعده أحدًا، ولا شاة ولا بعيرًا.\nوقد روى أبو داود والنسائي لهذا الحديث طرقا، وعندهما طرف صالح منه.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا علي بن هاشم حدثنا عبدَةُ بن نوح، عن عمر بن الحجاج، عن عبيد الله بن أبي صالح قال: دخل عليَّ طاوس يعودني، فقلت له: ادع الله لي يا أبا عبد الرحمن.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}