{"id":"90850","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:65-66 (jilid 6 hlm. 208)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":65,"ayah_end":66,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":208,"display_text":"ْمُهُمْ فِي الآخِرَة) أي: غاب.\nوقال قتادة: (بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الآخِرَةِ) يعني: يُجَهِّلهم ربهم، يقول: لم ينفذ لهم إلى الآخرة علم، هذا قول.\nوقال ابن جُرَيج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس: \"بل أدرك علمهم في الآخرة\" حين لم ينفع العلم، وبه قال عطاء الخراساني، والسدي: أن علمهم إنما يُدرك ويكمل يوم القيامة حيث لا ينفعهم ذلك، كما قال تعالى: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [مريم: ٣٨].\nوقال سفيان، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن أنه كان يقرأ: \"بل أدرك علمهم\" قال: اضمحل علمهم في الدنيا، حين عاينوا الآخرة.\nوقوله: (بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا) عائد على الجنس، والمراد الكافرون، كما قال تعالى: ﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا﴾ [الكهف: ٤٨] أي: الكافرون منكم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}