{"id":"90853","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:67-70 (jilid 6 hlm. 208)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":67,"ayah_end":70,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":208,"display_text":"َوَّلِينَ): يعنون: ما هذا الوعد بإعادة الأبدان، (إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ) أي: أخذه قوم عَمَّن قبلهم، مَنْ قبلهم يتلقاه بعض عن بعض، وليس له حقيقة.\nقال الله تعالى مجيبًا لهم عما ظنوه من الكفر وعدم المعاد: (قُلْ) -يا محمد -لهؤلاء: (سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) أي: المكذِّبين بالرسل وما جاءوهم به من أمر المعاد وغيره، كيف حلت بهم نقَمُ الله وعذابه ونكاله، ونجَّى الله من بينهم رسله الكرام وَمَنْ اتبعهم من المؤمنين، فدل ذلك على صدق ما جاءت به الرسل وصحته.\nثم قال تعالى مسليًا لنبيه، صلوات الله وسلامه عليه: (وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ) أي: المكذبين بما جئت به، ولا تأسف عليهم وتذهب نفسك عليهم حسرات، (وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ) أي:\nفي كيدك ورَدّ ما جئت به، فإن الله مؤيدك وناصرك، ومظهرٌ دينك على مَنْ خالفه وعانده في المشارق والمغارب.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}