{"id":"90870","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:82 (jilid 6 hlm. 213)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":82,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":213,"display_text":"دابة، فقال: الدابة تخرج من تحت صخرة بجياد، والله لو كنت معهم -أو لو شئت بعصاي الصخرة التي تخرج الدابة من تحتها. قيل: فتصنعُ ماذا يا عبد الله بن عمرو؟ قال: تستقبل المشرق فتصرخ صرخة تنفُذُه، ثم تستقبل الشام فتصرخ صرخة تنفذه، ثم تستقبل المغرب فتصرخ صرخة تنفذه، ثم تستقبل اليمن فتصرخ صرخة تنفذه، ثم تروح من مكة فتصبح بعسفان. قيل: ثم ماذا؟ قال: لا أعلم.\nوعن عبد الله بن عمر، أنه قال: تخرج الدابة ليلة جَمْع. ورواه ابن أبي حاتم. وفي\nإسناده ابن البيلمان.\nوعن وهب بن منبه: أنه حكى من كلام عُزَير، ﵇، أنه قال: وتخرج من تحت سدوم دابة تكلم الناس كل يسمعها، وتضع الحبالى قبل التمام، ويعود الماء العذب أجاجًا، ويتعادى الأخلاء، وتُحرَقُ الحكمة، ويُرفَعُ العلم، وتكلم الأرض التي تليها. وفي ذلك الزمان يرجو الناس ما لا يبلغون، ويتعبون فيما لا ينالون، ويعملون فيما لا يأكلون.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}