{"id":"90881","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:87-88 (jilid 6 hlm. 216)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":87,"ayah_end":88,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":216,"display_text":"لا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا\" الليت: هو صفحة العنق، أي: أمال عنقه ليستمعه من السماء جيدًا.\nفهذه نفخة الفزع. ثم بعد ذلك نفخة الصعق، وهو الموت. ثم بعد ذلك نفخة القيام لرب العالمين، وهو النشور من القبور لجميع الخلائق؛ ولهذا قال: (وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ) -قُرئ بالمد، وبغيره على الفعل، وكلٌ بمعنى واحد -و (دَاخِرِينَ) أي: صاغرين مطيعين، لا يتخلف أحد\nعن أمره، كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: ٥٢]، وقال ﴿ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ [الروم: ٢٥]. وفي حديث الصور: أنه في النفخة الثالثة يأمر الله الأرواح، فتوضع في ثقب في الصور، ثم ينفخ إسرافيل فيه بعدما تنبت الأجساد في قبورها وأماكنها، فإذا نفخ في الصور طارت الأرواح، تتوهج أرواح المؤمنين نورًا، وأرواح الكافرين ظُلمة، فيقول الله، ﷿: وعزتي وجلالي لترجعن كل روح إلى جسدها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}