{"id":"90902","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:7-9 (jilid 6 hlm. 222)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":7,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":222,"display_text":"نُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾، وقلتم أنتم: لو شاء فرعون أن يكون لموسى وليًا ونصيرًا، والله يقول: (لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا).\nوقوله تعالى: (وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) يعني: أن فرعون لما رآه همَّ بقتله خوفًا من أن يكون من بني إسرائيل فجعلت امرأته آسية بنت مزاحم تُحَاجُّ عنه وتَذب دونه، وتحببه إلى فرعون، فقالت: (قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ) فقال: أما لك فَنَعَم، وأما لي فلا. فكان كذلك، وهداها الله به، وأهلكه الله على يديه، وقد تقدم في حديث الفتون في سورة \"طه\" هذه القصة بطولها، من رواية ابن عباس مرفوعًا عن النسائي وغيره.\nوقوله: (عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا)، وقد حصل لها ذلك، وهداها الله به، وأسكنها الجنة بسببه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}