{"id":"90908","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:10-13 (jilid 6 hlm. 224)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":10,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":224,"display_text":"افق ثديها. ثم سألتها آسية أن تقيم عندها فترضعه، فأبت عليها وقالت: إن لي بعلا وأولادًا، ولا أقدر على المقام عندك. ولكن إن أحببت أن أرضعه في بيتي فعلت. فأجابتها امرأة فرعون إلى ذلك، وأجْرَتْ عليها النفقة والصلات والكساوي والإحسان الجزيل. فرجعت أم موسى بولدها راضية مرضية، قد أبدلها الله من بعد خوفها أمنا، في عز وجاه ورزق دَارٍّ. ولهذا جاء في الحديث: \"مثل الذي يعمل ويحتسب في صنعته الخير، كمثل أم موسى ترضع ولدها وتأخذ أجرها\" ولم يكن بين الشدة والفرج إلا القليل: يوم وليلة، أو نحوه، والله [سبحانه] أعلم، فسبحان من بيديه الأمر! ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، الذي يجعل لمن اتقاه بعد كل هم فرجًا، وبعد كل ضيق مخرجًا. ولهذا قال تعالى: (فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا) أي: به، (وَلا تَحْزَنْ) أي: عليه: (وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ) أي: فيما وعدها من رده إليها، وجعله من المرسلين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}