{"id":"90924","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:25-28 (jilid 6 hlm. 228)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":25,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":228,"display_text":"ثنا] أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمر بن ميمون قال: قال عمر ﵁: جاءت تمشي على استحياء، قائلة بثوبها على وجهها، ليست بسلفع خَرَّاجة ولاجة. هذا إسناد صحيح.\nقال الجوهري: السلفع من الرجال: الجسور، ومن النساء: الجريئة السليطة، ومن النوق: الشديدة.\n(قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا)، وهذا تأدب في العبارة، لم تطلبه طلبا مطلقا لئلا يوهم ريبة، بل قالت: (إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا) يعني: ليثيبك ويكافئك على سقيك لغنمنا، (فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ) أي: ذكر له ما كان من أمره، وما جرى له من السبب الذي خرج من أجله من بلده، (قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ). يقول: طب نفسا وَقرّ عينا، فقد خرجتَ من مملكتهم فلا حُكْم لهم في بلادنا. ولهذا قال: (نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ).\nوقد اختلف المفسرون في هذا الرجل: مَنْ هو؟ على أقوال: أحدها أنه شعيب النبي ﵇ الذي أرسل إلى أهل مدين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}