{"id":"90944","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:29-32 (jilid 6 hlm. 234)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":29,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":234,"display_text":"ُورِ نَارًا) أي: رأى نارا تضيء له على بعد، (قَالَ لأهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا) أي: حتى أذهب إليها، (لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ). وذلك لأنه قد أضل الطريق، (أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ) أي: قطعة منها، (لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) أي: تَتَدفؤون بها من البرد.\nقال الله تعالى: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الأيْمَنِ) أي: من جانب الوادي مما يلي الجبل عن يمينه من ناحية الغرب، كما قال تعالى: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ﴾، فهذا مما يرشد إلى أن موسى قصد النار إلى جهة القبلة، والجبل الغربي عن يمينه، والنار وجدها تضطرم في شجرة خضراء في لحْف الجبل مما يلي الوادي، فوقف باهتًا في أمرها، فناداه ربه: (مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الأيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ).","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}