{"id":"90945","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:29-32 (jilid 6 hlm. 234)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":29,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":234,"display_text":"راء في لحْف الجبل مما يلي الوادي، فوقف باهتًا في أمرها، فناداه ربه: (مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الأيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ).\nقال ابن جرير: حدثنا ابن وَكِيع، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرّة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: رأيت الشجرة التي نودي منها موسى، ﵇، سمرة خضراء ترف. إسناده مقارب.\nوقال محمد بن إسحاق، عن بعض مَنْ لا يتهم، عن وهب بن منبه قال: شجرة من العُلَّيق، وبعض أهل الكتاب يقول: من العوسج.\nوقال قتادة: هي من العوسج، وعصاه من العوسج.\nوقوله تعالى: (أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) أي: الذي يخاطبك ويكلمك هو رب العالمين، الفعال لما يشاء، لا إله غيره، ولا رب سواه، تعالى وتقدس وتنزه عن مماثلة المخلوقات في\nذاته وصفاته، وأقواله وأفعاله سبحانه!\nوقوله: (وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ) أي: التي في يدك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}