{"id":"90947","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:29-32 (jilid 6 hlm. 235)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":29,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":235,"display_text":"إلا ابتلعتها، فتنحدر في فيها تتقعقع، كأنها حادرة في واد. فعند ذلك (وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ) أي: ولم يكن يلتفت؛ لأن طبع البشرية ينفر من ذلك. فلما قال الله له: (يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ)، رجع فوقف في مقامه الأول.\nثم قال الله له: (اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) أي: إذا أدخلت يدك في جيب درعك ثم أخرجتها فإنها تخرج تتلألأ كأنها قطعة قمر في لمعان البرق؛ ولهذا قال: (مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) أي: من غير برص.\nوقوله: (وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ): قال مجاهد: من الفزع. وقال قتادة: من الرعب. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وابن جرير: مما حصل لك من خوفك من الحية.\nوالظاهر أن المراد أعم من هذا، وهو أنه أمر ﵇، إذا خاف من شيء أن يضم إليه جناحه من الرهب، وهي يده، فإذا فعل ذلك ذهب عنه ما يجده من الخوف.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}